بوابة الإنترنت الرقمية ADSLGATE

Amazon عنوان IP سرعة الإتصال الإعلان استعادة كلمة المرور
العودة   البوابة الرقمية ADSLGATE > بوابة خدمات الأعضاء > الأعضاء العام
التسجيل التنبيهات لوحة التحكم مشاركات اليوم قوانين المنتدى الاتصال بنا مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة




إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 10-04-2019, 01:21 AM #1
x3bed
فعال
 
الصورة الرمزية x3bed
 






افتراضي ثم ماذا؟





تحصل على تقدير ممتاز في أحد المواد....ثم ماذا؟

تشاهد فلما وثائقيا عن الحوت....ثم ماذا؟

تتأخر عن المحاضرة و يمنعك المحاضر من الدخول....ثم ماذا؟

تقراء خبر عن مشاريع بنيوية و تطويرية....ثم ماذا؟

تحصل على مخالفة مرورية....ثم ماذا؟

تتصفح تويتر و تجد "تاق" عن حفل تكريم....ثم ماذا؟




تصبح الامور لا متناهية بالملل, لا لون للشجر ولا صوت للعصفور, لا احساس بالوقت و لا فرق بين الليل و النهار, القمر و الشمس يتساويان.

حتى اشد ملذاتك لا تهمك ولا تشدك, الشيطان يعجز عنك, لا طاقة للذهاب لاي مكان, تعرف نهاية يومك و انت تقوم من سريرك.

تشك في قدرتك على تقشير البرتقال, و كل ما يشغل بالك وحدتك و تلوم كل من سببها,







ثم الأمل و ما أجمله, تؤمن بأنك لازلت في بداية الطريق و انه هناك امل لفعل ماتريد

 

 





التعديل الأخير تم بواسطة x3bed ; 11-04-2019 الساعة 08:26 AM.
x3bed غير متصل  
أشكر صاحب الموضوع رد مع اقتباس

قديم 10-04-2019, 10:34 PM #3
MoOoTaZ511
مشارك
 
الصورة الرمزية MoOoTaZ511
 


افتراضي رد: ثم ماذا؟





ثم تموت
هذي هي الحياة وش بتسوي يعني .. مابتاخذ معك الا اعمالك

 

 




MoOoTaZ511 غير متصل  
44 - 3 Yes No
رد مع اقتباس

قديم 10-04-2019, 11:57 PM #4
عاشق الشبكة
فعال
 
الصورة الرمزية عاشق الشبكة
 


عاشق الشبكة @Twitch
افتراضي رد: ثم ماذا؟





لو الناس بتفكر زي تفكيرك ذا ثم ماذا ثم ماذا ما كان انت جيت ولا كتبت ذا الموضوع

 

 

التوقيع
اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك.

=============
ردد معي ثلاث مرات
"سبحان الله وبحمده عدد خلقه،ورضى نفسه،وزنة عرشه، ومداد كلماته"


عاشق الشبكة غير متصل  
23 - 9 Yes No
رد مع اقتباس

قديم 11-04-2019, 12:02 AM #5
مفكر اسلامي
مشارك
 
الصورة الرمزية مفكر اسلامي
 


افتراضي رد: ثم ماذا؟





هذي اعراض اكتئاب حاول تستشير اخصائي نفسي او اذا كنت بالوعي الكافي اخرج نفسك من الوضع الي انت فيه , الله يعينك ويسهل امورك

 

 




مفكر اسلامي متصل الآن  
32 - 4 Yes No
رد مع اقتباس

قديم 11-04-2019, 12:16 AM #6
عاشق الشبكة
فعال
 
الصورة الرمزية عاشق الشبكة
 


عاشق الشبكة @Twitch
افتراضي رد: ثم ماذا؟





ردي يجيه بالسالب العالم تحسبني اطقطق على صاحب الموضوع

وكلامي صحيح لو العالم بتفكر اذا سويت كذا طيب وبعدين مافيه متعه ؟


حبيبي انت بتدخل دوامة احباط واكتئاب


بقلك شي مو انت الوحيد الي تفكر كذا ولا ما يشوف طعم للحياة

لكن نصيحتي لك اخرج من ذي الدوامة ودائما لا تاخذ وضعية الضحيه في كل شي لئن انت المتضرر الوحيد

كل الناس تعاني تمرض تكتئب تطفش
وعلى طاري زراعة الأمل محد بيزرع لك الأمل احب اطمنك .

انت الي بتتعب انت الي بتعاني انت الي بتقوم نفسك انت الي بيزرع الأمل

انسى احد يسوي لك الأشياء ذي لو كان من يكون

فالله يوفقك ويخرجك مما انت به يا صديقي وحاول مع نفسك لئنك انت الي سببت المشكلة ومفتاحها برضو معك الناس الأخرين ممكن يساعدون بشي بسيط فقط .

 

 

التوقيع
اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك.

=============
ردد معي ثلاث مرات
"سبحان الله وبحمده عدد خلقه،ورضى نفسه،وزنة عرشه، ومداد كلماته"


عاشق الشبكة غير متصل  
21 - 3 Yes No
رد مع اقتباس

قديم 11-04-2019, 12:21 AM #7
bury my bones
مبدع
 
الصورة الرمزية bury my bones
 


افتراضي رد: ثم ماذا؟





هذه ليست أعراض إكتئاب، هذه أعراض زيادة الوعي عن المرحلة الطبيعية للإنسان التقليدي الذي لا يتصور معنىً للحياة أكثر من المعنى القائم على تسلسل معين واحد ثابت، مثلاً (دراسة - وظيفة - زواج - إنجاب - موت - جنة/نار ) هكذا..

معظم الفلاسفة والمفكرين كانوا ثائرين على هذا المعنى الضيق لفهم الغاية من الوجود، فقد أفرطوا في محاولة إيجاد جواب لهذا الإستفهام الكبير، وغيره من الإستفهامات المعقدة ( ثم ماذا؟ من أنا؟ إلى أين ينتهي هذا؟ ما معنى وجودي؟ ماذا يُفترض أن يقدّم وجودي للعالم؟ من أنا؟ )

في الحقيقة، ساهمت هذه الأسئلة في فهم أغوار الإنسان بشكل كبير جدًا، بل أن بعض الفلاسفة استخدمها لزيادة إيمانه في فكرة وجود الرب، مثل ما نجد في الفلسفة الديكارتية

ما تعاني منه يسمى أزمة وجودية، وهي التفكير المتطرف في إيجاد معنى حقيقي للحياة

أنا أنصحك بمحاولة صرف نفسك عن هذا التفكير، ومحاولة التعايش مع الحياة بطبيعتها، التفكير والوعي الزائد، في النهاية، إن لم يصاحبه إيمان جيّد، سيؤدي بك إما لتبني فلسفة العدم أو العبث، وكلتيهما، بلا شك، فلسفات تحمل أفكار إلحادية في صميمها.

مع التحية

 

 





التعديل الأخير تم بواسطة bury my bones ; 11-04-2019 الساعة 12:25 AM.
bury my bones غير متصل  
34 - 10 Yes No
رد مع اقتباس

قديم 11-04-2019, 12:26 AM #8
AHKH
مشارك
 
الصورة الرمزية AHKH
 


افتراضي رد: ثم ماذا؟





مشاهدة المشاركة الأصلية
bury my bones
هذه ليست أعراض إكتئاب، هذه أعراض زيادة الوعي عن المرحلة الطبيعية للإنسان التقليدي الذي لا يتصور معنىً للحياة أكثر من المعنى القائم على تسلسل معين واحد ثابت، مثلاً (دراسة - وظيفة - زواج - إنجاب - موت - جنة/نار ) هكذا..

معظم الفلاسفة والمفكرين كانوا ثائرين على هذا المعنى الضيق لفهم الغاية من الوحود، وقد أفرطوا في محاولة إيجاد جواب لهذا الإستفهام الكبير، وغيره من الإستفهامات المعقدة ( ثم ماذا؟ من أنا؟ إلى أين ينتهي هذا؟ ما معنى وجودي؟ ماذا يُفترض أن يقدّم وجودي للعالم؟ من أنا؟ )

في الحقيقة، ساهمت هذه الأسئلة في فهم أغوار الإنسان بشكل كبير جدًا، بل أن بعض الفلاسفة استخدمها لزيادة إيمانه في فكرة وجود الرب، مثل ما نجد في الفلسفة الديكارتية

ما تعاني منه يسمى أزمة وجودية، وهي التفكير المتطرف في إيجاد معنى حقيقي للحياة

أنا أنصحك بمحاولة صرف نفسك عن هذا التفكير، ومحاولة التعايش مع الحياة بطبيعتها، التفكير والوعي الزائد، في النهاية، إن لم يصاحبه إيمان جيّد، سيؤدي بك إما لتبني فلسفة العدم أو العبث، وكلتيهما، بلا شك، فلسفات تحمل أفكار إلحادية في صميمها.

مع التحية

ما الفائدة من "إيمان" بدون يقين؟
صارت القضية إتباع بدون أي فهم وهذا لا قيمة له لأنه هش كالزجاج

 

 




AHKH غير متصل  
6 - 1 Yes No
رد مع اقتباس

قديم 11-04-2019, 12:43 AM #9
bury my bones
مبدع
 
الصورة الرمزية bury my bones
 


افتراضي رد: ثم ماذا؟





مشاهدة المشاركة الأصلية
AHKH
ما الفائدة من "إيمان" بدون يقين؟
صارت القضية إتباع بدون أي فهم وهذا لا قيمة له لأنه هش كالزجاج

حين نتحدث عن المواضيع المادية والفيزيائية، فهذا يسير، يمكن إثباته كحقيقة مطلقة راسخة ويقين تام عن طريق الحسابات الرياضية،
أما المواضيع الميتافيزيقية أو الغيبية يصعب إثباتها، إن لم يكن مستحيلًا، ولا يمكن التعامل معها باليقين المطلق الذي لا يداخله الشك، فاليقين هنا أمر نسبي تماماً، يعتمد على عدة عوامل ومؤثرات، مثل الخلفية الدينية والثقافية والإجتماعية وطريقة التفكير ما إذا كان على سبيل المثال تفكيرًا نقدياً منهجياً موضعياً متطرفاً ذاتياً.. الخ

نعم، من حقك كمسلم أن تسلّم بوجود رب واحد، لكن ليس من حقك أن تعمم هذه الحقيقة ، كيقين مطلق لا جدل فيه على العالم

هنالك عشرات المذاهب الفلسفية التي تعنى بفهم الخالق، بعض الفلاسفة كانوا يؤمنون بوجود الرب، ولكنهم يؤمنون أيضاً أن وجوده مثل عدم وجوده، أو عدميته، لن يغيّر شيء - تعالى الله عما يصفون-

وبالتالي يصعب عليك أن تتبنى حقيقة مطلقة أو يقين مطلق في فكرة ما، وتعممها على كل العالم، نظراً لاختلاف العقول وطريقة تعاطيها مع المسائل التي تثير جدلاً في كيفية إثباتها

 

 




bury my bones غير متصل  
14 - 8 Yes No
رد مع اقتباس

قديم 11-04-2019, 01:14 AM #10
| KING OF WAR |
مبدع
 
الصورة الرمزية | KING OF WAR |
 


افتراضي رد: ثم ماذا؟





الرفاهية الزائدة هي اخطر مايهدد البشرية الانسان يجب ان لايترفه ابداً يجب انا يعمل صباحا ويعود مساءً منهكاً خالي من اي افكار لا منفعه منها

 

 

التوقيع
سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم



| KING OF WAR | غير متصل  
5 - 20 Yes No
رد مع اقتباس

قديم 11-04-2019, 01:20 AM #11
Eyad 7
نشيط
 
الصورة الرمزية Eyad 7
 


افتراضي رد: ثم ماذا؟





مشاهدة المشاركة الأصلية
bury my bones
هذه ليست أعراض إكتئاب، هذه أعراض زيادة الوعي عن المرحلة الطبيعية للإنسان التقليدي الذي لا يتصور معنىً للحياة أكثر من المعنى القائم على تسلسل معين واحد ثابت، مثلاً (دراسة - وظيفة - زواج - إنجاب - موت - جنة/نار ) هكذا..

معظم الفلاسفة والمفكرين كانوا ثائرين على هذا المعنى الضيق لفهم الغاية من الوجود، فقد أفرطوا في محاولة إيجاد جواب لهذا الإستفهام الكبير، وغيره من الإستفهامات المعقدة ( ثم ماذا؟ من أنا؟ إلى أين ينتهي هذا؟ ما معنى وجودي؟ ماذا يُفترض أن يقدّم وجودي للعالم؟ من أنا؟ )

في الحقيقة، ساهمت هذه الأسئلة في فهم أغوار الإنسان بشكل كبير جدًا، بل أن بعض الفلاسفة استخدمها لزيادة إيمانه في فكرة وجود الرب، مثل ما نجد في الفلسفة الديكارتية

ما تعاني منه يسمى أزمة وجودية، وهي التفكير المتطرف في إيجاد معنى حقيقي للحياة

أنا أنصحك بمحاولة صرف نفسك عن هذا التفكير، ومحاولة التعايش مع الحياة بطبيعتها، التفكير والوعي الزائد، في النهاية، إن لم يصاحبه إيمان جيّد، سيؤدي بك إما لتبني فلسفة العدم أو العبث، وكلتيهما، بلا شك، فلسفات تحمل أفكار إلحادية في صميمها.

مع التحية


وجهة نظرك واحترمها، لكن عندي شخصيا وجهة نظر وتعقيب على كلامك

في الآونة الأخيرة لاحظت ازدياد في الكلام والكتابة عن الإكتئاب، وصار تقريبا هو "موضة العصر"، لكن السؤال هل هو زيادة وعي من الناس؟ او ناتج من الفراغ الحاصل وسهولة الحياة؟؟

فيه كتاب مشهور واشتهر بشكل كبير بين أخصاء علم النفس وهو The Myth of Mental Illness. الكتاب بشكل عام يبين إلى أن أغلب مشاكل من يشتكي من الإكتئاب تجي من تصرفات الشخص وعاداته، والقليل جدا من يكون لديه خلل في كيميائية المخ بحيث يكون فعلا مكتئب ويحتاج أدوية لتنظيم العملية.

طبعا نفس الشي لو تستمع لإخصائي علم النفس، راح تجد الكثير يشيد بأهمية وضرورة العلاج السلوكي، وأن صرف الأدوية ما يتم إلا إذا كانت حالة الشخص مستعصية أو يخاف عليه من عواقب وخيمة كإيذاء النفس أو الانتحار.

الله أوجدنا في الأرض لعبادته ولنستعمرها، لذلك الإنسان لازم يكون فيه هدف أمامه يسعى إليه، وسواءا وصل لهدف أو لم يصل (شريطة أن يكون عمل بالأسباب)، فسيبقى بحالة نفسية جيدة. لكن فور أن يتوقف عن العمل لهدف معين، فوقتها يبدأ بدخول دوامة العدمية أو ما يطلق عليها Nihilism.

النقطة اللي خلتني أقتبس ردك هو أن كلامك شدني وحبيت فقط أنوه إلى أننا كمسلمين عندنا الحل لهذه المشكلة ولبعض المشاكل التي تؤرق الغرب، وأحب أشدد على كلمة الغرب هنا لأن تفشت فيهم مشكلتين رئيسية جراء الكفر بالكنيسة والبعد عن منهج الله:

1- تفشي وانتشار الإلحاد وهناك ثلاثة عوامل ساعدت بشكل كبير في انتشاره، الثورة الفرنسية، التشكيك بمصداقية الإنجيل التاريخية، ونظرية التطور. بعدها بدأ يدخل الغرب بدوامة كبيرة (ولحقه الإتحاد السوفيتي) نظرا لتبعيات المشكلة هذي وخصوصا في مسألة القيم والأخلاق، ومن تبعاتها الحربين العالمية، الحرب الباردة، المجاعات اللي حصلت في أوكرانيا وغيرها من الدول التابعة للاتحاد السوفيتي، والجرائم اللي حدثت في أفريقيا على يد الماركسيين وغيرها الكثير.

2- غياب منظومة القيم العليا، واللي نعتبره كمسلمين خوف عقاب الله ورجاء مغفرته. وطبعا المطلع على تاريخ الفلسفة فراح يجد أن صار فيه كلام كثير وطرحت نماذج كثيرة مثل الرأس مالي والماركسية وغيرها لتسد محل النقص هذا. وطبعا كلام صاحب الموضوع عبارة عن فلسفة عدمية واللي انتشرت كنتيجة للإلحاد.

باختصار اللي أبغى أقوله هو أن المواضيع اللي مثل هذي منتشرة بشكل كبير، لكنها عبارة عن نسخ من مشاكل الغرب اللي تفشى فيهم الإكتئاب بشكل كبير (لدرجة أنه يتوقع أن يكون المرض رقم 1 في العالم في السنوات القادمة) وتطبيقها علينا. العجيب أني سبق وأن شفت دراسة عن مستوى السعادة لسكان مدينة أوروبية مقارنة مع أحد سكان أحد أفقر المدن الهندية (الناس فيها ما يحصلون ملابس، لذلك كثير من السكان يكونوا عراة)، الغريب أنهم وجدوا أن مستوى السعادة متقارب بشكل كبير. لكن اللي يغيب دائما عن ذهن الشخص هو القناعة بما أوتي، والصبر بما أبتلي به. لو الواحد يمسك ورقه وقلم يحاول يكتب النعم اللي أنعمها الله عليه لما كفاه عمره كله (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها) الآية.

بالنسبة لصاحب الموضوع، جرب كل يوم تروح تساعد شخص محتاج، تعود مريض ماحد حوله، تمر مطعم وتشتري وجبة وتقدمها لعائلة فقيرة، تساعد شخص يقرب لك. ساعد شخص واحد يوميا واستمر على الخطة هذي لمدة شهر، وبعدها شف إذا حياتك فعلا لها معنى أو لا.

 

 





التعديل الأخير تم بواسطة Eyad 7 ; 11-04-2019 الساعة 01:23 AM.
Eyad 7 متصل الآن  
17 - 3 Yes No
رد مع اقتباس

قديم 11-04-2019, 01:42 AM #12
bury my bones
مبدع
 
الصورة الرمزية bury my bones
 


افتراضي رد: ثم ماذا؟





مشاهدة المشاركة الأصلية
Eyad 7



وجهة نظرك واحترمها، لكن عندي شخصيا وجهة نظر وتعقيب على كلامك

في الآونة الأخيرة لاحظت ازدياد في الكلام والكتابة عن الإكتئاب، وصار تقريبا هو "موضة العصر"، لكن السؤال هل هو زيادة وعي من الناس؟ او ناتج من الفراغ الحاصل وسهولة الحياة؟؟

فيه كتاب مشهور واشتهر بشكل كبير بين أخصاء علم النفس وهو The Myth of Mental Illness. الكتاب بشكل عام يبين إلى أن أغلب مشاكل من يشتكي من الإكتئاب تجي من تصرفات الشخص وعاداته، والقليل جدا من يكون لديه خلل في كيميائية المخ بحيث يكون فعلا مكتئب ويحتاج أدوية لتنظيم العملية.

طبعا نفس الشي لو تستمع لإخصائي علم النفس، راح تجد الكثير يشيد بأهمية وضرورة العلاج السلوكي، وأن صرف الأدوية ما يتم إلا إذا كانت حالة الشخص مستعصية أو يخاف عليه من عواقب وخيمة كإيذاء النفس أو الانتحار.

الله أوجدنا في الأرض لعبادته ولنستعمرها، لذلك الإنسان لازم يكون فيه هدف أمامه يسعى إليه، وسواءا وصل لهدف أو لم يصل (شريطة أن يكون عمل بالأسباب)، فسيبقى بحالة نفسية جيدة. لكن فور أن يتوقف عن العمل لهدف معين، فوقتها يبدأ بدخول دوامة العدمية أو ما يطلق عليها Nihilism.

النقطة اللي خلتني أقتبس ردك هو أن كلامك شدني وحبيت فقط أنوه إلى أننا كمسلمين عندنا الحل لهذه المشكلة ولبعض المشاكل التي تؤرق الغرب، وأحب أشدد على كلمة الغرب هنا لأن تفشت فيهم مشكلتين رئيسية جراء الكفر بالكنيسة والبعد عن منهج الله:

1- تفشي وانتشار الإلحاد وهناك ثلاثة عوامل ساعدت بشكل كبير في انتشاره، الثورة الفرنسية، التشكيك بمصداقية الإنجيل التاريخية، ونظرية التطور. بعدها بدأ يدخل الغرب بدوامة كبيرة (ولحقه الإتحاد السوفيتي) نظرا لتبعيات المشكلة هذي وخصوصا في مسألة القيم والأخلاق، ومن تبعاتها الحربين العالمية، الحرب الباردة، المجاعات اللي حصلت في أوكرانيا وغيرها من الدول التابعة للاتحاد السوفيتي، والجرائم اللي حدثت في أفريقيا على يد الماركسيين وغيرها الكثير.

2- غياب منظومة القيم العليا، واللي نعتبره كمسلمين خوف عقاب الله ورجاء مغفرته. وطبعا المطلع على تاريخ الفلسفة فراح يجد أن صار فيه كلام كثير وطرحت نماذج كثيرة مثل الرأس مالي والماركسية وغيرها لتسد محل النقص هذا. وطبعا كلام صاحب الموضوع عبارة عن فلسفة عدمية واللي انتشرت كنتيجة للإلحاد.

باختصار اللي أبغى أقوله هو أن المواضيع اللي مثل هذي منتشرة بشكل كبير، لكنها عبارة عن نسخ من مشاكل الغرب اللي تفشى فيهم الإكتئاب بشكل كبير (لدرجة أنه يتوقع أن يكون المرض رقم 1 في العالم في السنوات القادمة) وتطبيقها علينا. العجيب أني سبق وأن شفت دراسة عن مستوى السعادة لسكان مدينة أوروبية مقارنة مع أحد سكان أحد أفقر المدن الهندية (الناس فيها ما يحصلون ملابس، لذلك كثير من السكان يكونوا عراة)، الغريب أنهم وجدوا أن مستوى السعادة متقارب بشكل كبير. لكن اللي يغيب دائما عن ذهن الشخص هو القناعة بما أوتي، والصبر بما أبتلي به. لو الواحد يمسك ورقه وقلم يحاول يكتب النعم اللي أنعمها الله عليه لما كفاه عمره كله (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها) الآية.

بالنسبة لصاحب الموضوع، جرب كل يوم تروح تساعد شخص محتاج، تعود مريض ماحد حوله، تمر مطعم وتشتري وجبة وتقدمها لعائلة فقيرة، تساعد شخص يقرب لك. ساعد شخص واحد يوميا واستمر على الخطة هذي لمدة شهر، وبعدها شف إذا حياتك فعلا لها معنى أو لا.

كلامك سليم أخوي إياد وأتفق معك فيما ذكرت بخصوص غياب الأهداف
فعلاً، غياب الأهداف القريبة التي تضفي معنى للحياة، أو عدم الإحساس بسعادة تحقيقها، واحدة من الأشياء التي تؤدي في النهاية للشعور بالإحباط وفقدان الأمل واليأس والدخول في دوامة العبثية والعدمية وغيرها من الأفكار التي تحط من عزيمة ومقاومة الإنسان في مواجهة مصيره على الأرض، المصير الذي خُلق من أجل إعماره.

 

 




bury my bones غير متصل  
2 - 1 Yes No
رد مع اقتباس

قديم 11-04-2019, 01:48 AM #13
bury my bones
مبدع
 
الصورة الرمزية bury my bones
 


افتراضي رد: ثم ماذا؟





مشاهدة المشاركة الأصلية
| KING OF WAR |
الرفاهية الزائدة هي اخطر مايهدد البشرية الانسان يجب ان لايترفه ابداً يجب انا يعمل صباحا ويعود مساءً منهكاً خالي من اي افكار لا منفعه منها

العمل أساسًا وسيلة من أجل المتعة، لا يوجد إنسان يعمل من أجل أن يعمل فقط، بلا مردود مالي ( وهذه متعة المال )

أنت تعمل من أجل أن تأكل أكلاً ممتعاً، وتسترخي على وسادة مريحة ( متعة الأكل والنوم)
توفر مكاناً جيًدا مهيئاً للمتعة الجنسية ( متعة الجنس)
ثم تنجب في ذلك المكان أطفال يساهمون في إعمار الأرض ( متعة الإنجاب)
كل هذا بالعمل والمتعة ، مع ضرورة الموازنة فيما بينهما، الإفراط في المتعة يصبح رفاهية وعواقبه وخيمة، والإفراط في العمل يصبح إستعباداً وعواقبه وخيمة أيضًا

عندما يتوقف العمل ، تتوقف الأرض
عندما تتوقف المتعة، تتوقف الأرض

 

 





التعديل الأخير تم بواسطة bury my bones ; 11-04-2019 الساعة 01:54 AM.
bury my bones غير متصل  
7 - 1 Yes No
رد مع اقتباس

قديم 11-04-2019, 01:56 AM #14
جاك الزومبي
مشارك
 
الصورة الرمزية جاك الزومبي
 


افتراضي رد: ثم ماذا؟





سالفتكم للبيع؟

 

 




جاك الزومبي غير متصل  
4 - 34 Yes No
رد مع اقتباس

قديم 11-04-2019, 04:54 AM #15
Parallel
مبدع
 
الصورة الرمزية Parallel
 


Parallel @Twitter
افتراضي رد: ثم ماذا؟





كتبت الموضوع هذا...ثم ماذا ؟

 

 

التوقيع



Parallel متصل الآن  
11 - 2 Yes No
رد مع اقتباس

قديم 11-04-2019, 12:51 PM #16
txtxtxtxtx
مشارك
 
الصورة الرمزية txtxtxtxtx
 


افتراضي رد: ثم ماذا؟





تمر علي فترات بمثل هذا النوع من الافكار و للاسف هذه الافكار كانت تجيني من الطفولة لدرجة ان مرة وانا صغير حوالي عمري 8 سنوات .. قلت الحين لو ادخل الجنة ( بإذن الله ) و راح استمتع فيها الى الابد بدون نهابة او موت .. ثم ماذا ؟ الى متى يعني راح اقعد في الجنة (هههههه استغفر الله بس )

وقريب قبل كم شهر كنت اتعالج من الاكتئاب

 

 




txtxtxtxtx غير متصل  
2 - 2 Yes No
رد مع اقتباس

قديم 11-04-2019, 12:51 PM #17
wwechamp
وسيط
 
الصورة الرمزية wwechamp
 


افتراضي رد: ثم ماذا؟





حتى انا تجيني هالافكار بعض الاحيان

 

 

التوقيع

﴿.قل هو الله احد۞الله الصمد۞لم يلد ولم يولد۞ولم يكن له كفوا احد﴾.

" دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به: آمين ولك بمثل " رواه مسلم.



wwechamp غير متصل  
0 - 2 Yes No
رد مع اقتباس

قديم 11-04-2019, 01:24 PM #18
eng_abdulaziz
مبدع
 
الصورة الرمزية eng_abdulaziz
 


افتراضي رد: ثم ماذا؟





ما الحياة بدون جديدٍ يدهشك ؟
وما الموت الا راحةٌ للعاجزين


يكثر البشر وتتغير الوجوه وانماط حياتهم متشابه إلى حد الجنون
يختلفون في اشكالهم وألوانهم ويتشابهون في عقائدهم ومعتقداتهم


لا تنتهي
حتى حين تموت لا تنتهي
الموت ليس اختيار
أما النهاية فهي اختيار


ما أجمل ان تراك تحيا من جديد وتولد امام عينك صغيراً وتكبر وانت تشاهد نفسك
ما أروع ان تصنع نفسك مرة أخرى
ما ألطف أن تحمل صغيراً يحملك كبيراً

 

 

التوقيع
أطلق لها السيف لا خوف ولا وجل ///// أطلق لها السيف وليشهد لها زحل
أطلق لها السيف قد جاش العدو لها ///// فليس يثنيه إلا العاقل البطل
أسرج لها الخيل ولتطلق أعنتها ///// كما تشاء ففي أعرافها الأمل
دع الصواعق تدوي في الدجى حمما ///// حتى يبان الهدى والظلم ينخذل
واشرق بوجه الدياجي كلما عتمت ///// مشاعلا حيث يعشى الخائر الخطل
واقدح زنادك وابق النار لاهبةً ///// يخافها الخاسئ المستعبد النذل
أطلق لها السيف جرده باركه ///// ما فاز بالحق إلا الحازم الرجل
واعدد لها علما في كل سارية ///// وادع إلى الله أن الجرح يندمل




التعديل الأخير تم بواسطة eng_abdulaziz ; 11-04-2019 الساعة 02:24 PM.
eng_abdulaziz غير متصل  
1 - 3 Yes No
رد مع اقتباس

قديم 11-04-2019, 01:33 PM #19
المجد التليد
مشارك
 
الصورة الرمزية المجد التليد
 


افتراضي رد: ثم ماذا؟





ثم جنّة او نار

المطلوب ان تعمل لدينك ثم دنياك

قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (إِنْ قَامَتْ عَلَى أَحَدِكُمُ الْقِيَامَةُ، وَفِي يَدِهِ فَسِيلَةٌ فَلْيَغْرِسْهَا).

بالنسبة للوحدة التي تشعر بها ممكن تستثمرها لصالحك

منها تقوية علاقتك بالله وبالتالي تكون مستغني عن غيره

او تستغلها في المزيد من التعلم وتطوير نفسك ماليا ودنيويا

والوحدة ممكن تحلها بطرق كثيرة منها النظر لسلوكياتك والحواجز النفسية التي تضعها بينك وبين الناس

وبالنهاية انت مسؤول عن المحاولة ولست مسؤول عن النتيجة

حاول حتى لو فشلت لأن الفشل هو عدم المحاولة

حتى الجنة لن يدخلها أحد بعمله لأن لا عمل يستحق عظيم النعيم الموجود بالجنة

إنما يدخلها من يدخل برحمة الله

 

 




المجد التليد غير متصل  
6 - 8 Yes No
رد مع اقتباس

قديم 11-04-2019, 04:25 PM #20
ياسر ابو زياد
الجريح
 
الصورة الرمزية ياسر ابو زياد
 


افتراضي رد: ثم ماذا؟





ياسيدي انت تخطيت مرحله السائد العام ( اللي اغلب الردود فوق )

واصبحت مميز بوعي اكثر وقدرة استعايبه اعلى إدراك اعلى ( لن يفهمك احد )

والسائد لن يفهم لاني وجدت مقوله اتوقع انها تنطبق هنا حرفيا.

الا وهي


الشجعان يموتون ، والعباقرة يصابون بالجنون. ولكن تبقى الحياة مليئه بالمغفلين السعداء... اللهم اجعلنا منهم ، مغفل سعيد لا يبالي.


اتوقع انت من فئه 2

وبغيه الردود من فئه 3

اما الفئه الاولى فهي مختفيه الان لان الحمد لله لا توجد معارك وحروب وكر وفر


فمادري وش اقولك الحقيقه لكن تفكر اكثر وعيش اكثر. خلك نص فئه 1 ونص فئه 2 وشويه فئه 3

 

 


ياسر ابو زياد غير متصل  
4 - 7 Yes No
رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:42 PM.